دونه تحت لوائي يوم القيامة " وقال : " لو كان موسى حيا لما وسعه إلا اتباعي " بل في وصيه "
وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ
" « 1 » وثانيها : أنه لا مقام في السلسلة الطولية لأحد بعد مقامه إلا مقام الولاية ولا مطمع لأحد فيه كما قيل " ليس وراء عبادان قرية " فالأول مطلق وهذا بحسب الطول .
وثالثها : أن يكون بطريق أهل الإشراق القائلين بالأدوار والأكوار ، ففي هذه - الدورة والكورة التي بالعدد المعروف بينهم قد ورد وجوب تكرار نقوش النفوس والأوضاع عندهم أعني أوضاع دورة الثوابت .
قوله ( ص 377 ، س 3 ) : « حكم المجتهدين »
والمجتهدون مظاهر النبوة بما " هي هي " .
قوله ( ص 377 ، س 11 ) : « واما الأولياء . . . . »
الحاصل : أن النبوة التشريعية انقطعت وأما التعريفية فكل من هؤلاء الطوائف الثلاث فيها شريك أعني الأوصياء من الأئمة المعصومين والأولياء التابعين .
قوله ( ص 377 ، س 13 ، 14 ) : « ان في أمتي . . . . »
أي مكلمين بكلام الملك ، محدثين بحديثه وبإلهامه أي حقيقته وإن لم يكن رقيقته بل محدثين بنقر الخاطر .
قوله ( ص 377 ، س 16 ) : « اسمان الهيان »
أي لا يمكن انقطاعهما : إذ لا بد لاسم الله من مظهره في هذا العالم .
هامش
( 1 ) - لان خاتم الولاية المطلقة المحمدية هو المهدى الموعود في آخر الزمان وهو متحد مع محمد بحسب باطن مقام الولاية وبه يقتدى عيسى ( ع ) الذي كان خاتم ولاية العامة وقد أشبعنا الكلام في شرحنا على المقدمة - القيصري