فالماهية فيها كالهيولى الباقية في الحالات للكائنات مصححة للهوهوية ، وأيضا الوجود عين أنه في الأعيان وحاق الواقع ومنشأ الآثار فلو حصل في الذهن أي موجودا بوجود لا يترتب عليه الأثر لانقلب .
قوله ( ص 6 ، س 10 ) : « الا بصريح المشاهدة » بأن تصير النفس عين الوجود أي فانية فيه ، لأن العلم الحضوري إما علم الشيء بمعلوله أو علم الشيء بنفسه وبالمفني فيه ، فالاستثناء منقطع .
قوله ( ص 6 ، س 12 ) : « ولا جزئي »
للجزئي معان : أحدهما الشخص الحقيقي وهو الوجود الحقيقي فإن التشخص بمعنى منع الصدق على الكثرة بالوجود كما يجيء ولا شك أن الوجود جزئي بهذا المعنى أي تشخص ومتشخص بذاته .
والآخر الماهية النوعية مع الوجود الحقيقي .
والماهية النوعية المحفوفة بالعوارض المشخصة بمعنى أمارات الشخص ونفس الماهية المعروضة التي هي جزئي طبيعي .
والمجموع الذي هو جزئي عقلي والعارض الذي هو جزئي منطقي .
فبهذه المعاني مسلوب عنه .
قوله ( ص 6 ، س 13 ) : « لا مطلق ولا مقيد »
فإن هذه أوصاف « 1 » المفاهيم والماهيات وعند أهل النظر لو لم يكن هذه مخصوصة بالمفاهيم فلا أقل من أكثريته استعمالا فيها فالمطلق المسلوب عنه كما في الماهية المطلقة المقابلة للمخلوطة والمجردة .
وأما عند المتألهين فيطلق عليه المطلق بمعنى الوسيع المجرد عن الحدود
هامش
( 1 ) - حقيقة الوجود المأخوذة بلا بشرطية واسع عليم لا يتصور أعم منه مراد از اين لا بشرط ، لا بشرط مقسمى است نه قسمي مقيد بلا بشرطيت .