العتق والكتابة هي أن يقال المولى لعبده : إن أديت إلي قيمتك عتقت . فمنه مكاتب مطلق ومنه مكاتب مشروط قال الله تعالى : "
فَكاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ
« 1 »
فِيهِمْ خَيْراً وَآتُوهُمْ
« 2 »
مِنْ مالِ اللَّهِ الَّذِي آتاكُمْ
" والاسترقاق والسبي من أحكام الجهاد مع الكفار ويعرفهم أيضا علامات التخصيص عند الاستفهام لدى الحاكم وغيره من الأقارير والأيمان جمع - اليمين والشهادات مما يتعلق بالقضاء والخلع هو الطلاق عند كراهة الزوجة كما أن - المباراة عند كراهة الطرفين وكل منهما طلاق بعوض والإيلاء : هو الحلف على ترك وطي الزوجة بشرائط مخصوصة . قال الله تعالى : "
لِلَّذِينَ يُؤْلُونَ
« 3 »
مِنْ نِسائِهِمْ تَرَبُّصُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ
" الآية . والظهار هو أن يقول لزوجته : " أنت علي كظهر أمي " يريد تحريمها على نفسه قد يكفر إن أراد مواقعتها قال الله تعالى : "
وَالَّذِينَ يُظاهِرُونَ مِنْ نِسائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِما قالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا
" واللعان هو الملاعنة من كل من الزوجين صاحبه لرمي الزوج زوجته بالزنا أو لنفيه الولد قال الله تعالى : "
وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ . . .
« 4 » " .
[ الإشراق الرابع في الفرق بين النبوة والشريعة والسياسة ]
قوله ( ص 364 ، س 9 ) : « بين النبوة والشريعة والسياسة » أحد طرفي البين السياسة كأنه ( قدس سره ) قال بين النبوة والشريعة وبين الملك والسياسة .
قوله ( ص 365 ، س 4 ، 5 ) :
« تابعة لحسن اختيار الاشخاص البشرية » وما أشبه هذا بقول من يقول بانعقاد الإمامة ولاية عن الله تعالى ولا بد أن يكون بتنصيصه لأنه يعلم حيث يجعل رسالته
و
هامش
( 1 ) - س 24 ، ى 33
( 2 ) - س 2 ، ى 226
( 3 ) - س 58 ، ى 4
( 4 ) - س 24 ، ى 6