الجنس وهو هنا الجوهر عرض عام للفصل وليست أعراضا وإلا لتقوم الجوهر بالعرض وليست أعداما فالصور النوعية وجودات خاصة كالفصول .
قوله ( ص 131 ، س 15 ) : « كما قال الشيخ »
ومثل البسائط الفصلية فيه البسائط الجنسية ولهذا قالوا لا سبيل إلى تعريف الأجناس العالية سوى الرسوم الناقصة إذ لا جنس لها فلا فصل .
قوله ( ص 131 ، س 18 ) : « فالجوهر النطقي يلزمها . . . »
أي النفس الناطقة من لوازمها الحيوانية فإنه كما أن الجنس الأقصى وهو الجوهر ليس ذاتيا لهذا الفصل بل من اللوازم كذلك الجنس الأقرب وهو الحيوان والأوساط والأسباب التي ذكرها ( قدس سره ) أنما هي في موضعين . أحدهما : في مراتب النفس وشؤونها في البدن . وثانيهما : في مقامها العالي الجامع فعليات كل القوى بنحو أعلى وأبسط .
الأولى بسبب الهيولى المتعلقة بها " كما في صدق الجوهر على الإنسان في تعريفه فإنه بإزاء الهيولى وذكر في مبحث الماهية من الأسفار " أن الجوهر في تعريف الجسم مأخوذ من الهيولى وقابل الأبعاد فيه مأخوذ من الصورة الجسمية " إلا أن يؤول إليه أي الجوهرية من لوازم الجوهر النطقي الذي هو العاقلة بسبب توجهها إلى الهيولى المجسمة وتعلقها بها .
إن قلت الكلام في الجوهر النطقي الذي هو الفصل الحقيقي وهو العاقلة وليس فيها الهيولى حتى يكون الجوهرية بإزائها وأما اللوازم الأخرى فأسبابها من باب - الفعليات ويمكن أن يقال فيها الفعليات بنحو أعلى بخلاف القوة .
قلت : الهيولى أيضا من الموجودات عند مثبتيها والعقل المجرد جامع الوجودات
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري ) — صفحة 565
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
ص٥٦٥