Skip to main content

الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( تعليقات السبزواري ) — Page 487

Contributors:

P.487
الحركة الجوهرية في الأكسية وجنبة التعلق أتوا به متشابها واعتبار اشتباه الكلمات الطيبات بغيرها اللازم لهذه النشأة إلى تميز الخبيث من الطيب .
اى بسا كس را كه صورت راه زد * قصد صورت كرد وبر " الله " زد
والكلام قرآن وفرقان باعتبارين أي اعتبار الوجود واعتبار الماهية فإن الوجود مدار الجمع والماهية مثار الفرق وأصل قرأ الشيء جمعه وضمه وعالم العقول باعتبار وجودها كأنها شيء واحد بل شيء واحد بل هو القرآن فباعتبار الشدة والضعف الخاصيين والماهيات المتخالفة فرقان وإن قلنا لا ماهية للعقول كما هو مذهبه ( قدس سره ) فالفرقانية باعتبار المراتب المتفاضلة فإن العقول عنده حقيقة واحدة ذات درجات والقرآنية باعتبار الأصل المحفوظ والوحدة حينئذ أظهر . قوله ( ص 57 ، س 12 ) : « وهما جميعا غير الكتاب لأنه من عالم الخلق » قد مشى هنا على وتيرة كثير من أهل التحقيق والعرفان بأن الكلام عالم الأمر والمجردات والكتاب عالم الخلق والامتدادات فأبدى فروقا ثلاثة بين الكلام والكتاب ولكن في كتابه الكبير « 1 » وكتابه المسمى بمفاتيح الغيب « 2 » مشى منهجا آخر وهو أن كل كلام كتاب بوجه وكل كتاب كلام بوجه من شاء فلينظر . التأويل المناسب لهذا المقام أنك حين كنت
Footnote
العوارف وكان لسانه عليه السلام فيهذا المقام كشجرة طور . مصطلحات الرعفا ، ملا عبد الرزاق . ( 1 ) - الهيات أسفار 1282 ه ق : في بيان وجوه الفرق بين الكتااب والكلام ص 101 إلى 106 ( 2 ) - أوائل مفاتيح الغيب ط سنگى طهرلان آخر شرح أصول كافى مؤلف ص 3 ، 4 ، 5 ، 6 في بعض الأخبار الواردة عن أئمتنا وساداتنا في مقام بيان القبلة وجهتها « بين المشرق والمغرب القبلة