ولم يحظ أي تلميذ باحترام أستاذه بقدر ما حظى به ملا صدرا من أستاذه .
وكان ميرداماد يفضله على الآخرين في العلوم الإلهية ، ويلجأ أحيانا في الخفاء إلى الاستماع لتقارير تلميذه ، وفي ردّه على رسالة ملا صدرا عبّر عنه ب : صدر الحكماء الإلهيين وأفضل المتأخرين ، ثالث المعلمين ، كاشف أسرار الأنبياء ، حيث كان يفتخر بوجود مثل هذا التلميذ لديه ، وهو يعتقد أن أيا من الفلاسفة الإسلاميين لم يكن بين تلامذتهم تلميذ مثله .
الشواهد الربوبية في المناهج السلوكية ( المقدمة العربية ) — صفحة مقدمة 73
مساهمون: صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين )
صمقدمة ٧٣