المشهد الرابع في إثبات الحشر الجسماني وما وعده الشارع وأوعد عليه من القبر والبعث والجنة والنار وغير ذلك
وفيه شواهد :
الشاهد الأول في إثبات النشأة الثانية
وفيه إشراقات
[ الإشراق ] الأول في تمهيد أصول أسلفناها يبتني عليها ما ندعيه الآن
وهي سبعة الأصل الأول : أن تقوم كل شيء طبيعي بصورته ومبدأ فصله الأخير لا بأجناسه وفصوله العالية والمتوسطة إن كانت فإنها بمنزلة اللوازم .
وكذا وجود كل مركب طبيعي بصورته الكمالية وإنما الحاجة إلى المادة لأجل قصور وجوده عن التفرد بذاته دون الافتقار « 1 » إلى حامل طبيعي فإن مادة الشيء هي
هامش
( 1 ) في أكثر النسخ الموجودة عندي دون الافتقار بمركب طبيعي وفي بعض النسخ الأول في تمهيد أصول أسلفناها وهي سبعة الأول من دون لفظ الأصل