خاتمة تشتمل على بحثين :
%
البحث الأول : في بقايا أمور تختص بالرحم :
اما الشقاق والباسور والناصور والحكة والبثور فأحكامها ما مر في المقعدة وغيرها . لكن قيل لا يكون الشقاق هنا ولا يقطع الناصور ، وأن المراهم تستدخل بالحقن كما قرر في القروح .
%
وأما عسر الولادة :
فتارة تكون لقلة الرطوبات . وعلامته : شدة الطلق وعدم خروج الماء .
وعلاجه : أن تجلس في الماء والشيرج وتمرخ البطن ، وكذا القطن بالادهان وتسقى الحلبة والالعبة .
وقد يكون لانضمام فمه لقلة الجماع أو كونها بكراً ، ويقتصر في ذلك على النطول والدهن . وإن كانت لكبر الجنين فلا علاج .
وأما الرتق :
فقد يكون خلقياً أو لقرحة سدت أو للحم نبت ، ولا علاج لهذا إلّا الحديد .
والقرن :
عظم أو خلط تصلب داخل المحل . وعلاجه : قطعه . وثبت عن القدماء أن القرن لاعلاج له . وقد يمنع من الجماع مانع غير هذا مثل الانضمام والامتلاء .
وعلاجه : المقل والقطران والمر والميعة والقسط والعود اكلًا وبخوراً . السعة
بلا سبب وهذا يكون لارتخاء العصب ، فإن كان معه رطوبة عولج بما مر وإلّا عولج بما اختص بالتضييق ، واجوده رماد الكرم وعظم الدجاج والقزاز البكر تعجن باوساخ الكوابر ، وهو من الاسرار المكتومة . ويليه العفص والباذنجان جلوساً في طبيخهما وكذا مرارة الثور . ومن أمعن في طبخ العفص وغطس الخرقة في مائه وجففها مراراً واحتملت عند الحاجة نفعت نفعاً بالغاً .
ومنها سُؤر الحية .