واما كثرة الشهوة فمثله علامات وعلاجاً ، وكذا الاحتلام ، لكن في الخواص : أن البنجنكشت « 1 » من نام عليه لم يحتلم وكذا صفائح الرصاص إذا شدت على الظهر . ومن الحيلة في دفع الاحتلام أن لا ينام على الظهر .
قريسموس :
يونانية معناها دوام انتصاب القضيب من غير شهوة .
وسببه : انقلاب المني وما في اوعيته من الرطوبات ريحاً غليظاً انفاخاً لتقدم امتلاء وغذاء منفخ وكثرة نوم على الظهر ، وهذه العلة إن اختلج معها القضيب فتولدها فيه وإلّا فهي واردة عليه من غيره .
والعلاج : يبدأ بالتنقية كالفصد ثم الطلاء بما يردع المادة ويحللها كبزر الكرفس والسذاب والعاقرقرحا والفربيون والطين الأرمني والعفص والبلوط ، وكل المدرات نافعة في ذلك .
عاقوبا :
مثلها في المادة والعلاج ، لكنها لا تكون إلّا باردة ويكثر فيها تمدد القضيب واختلاجه ، وربما احتيج إلى حجمه أو ارسال العلق عليه .
العظيوط :
هو من يقارن انزاله براز من غير إرادة .
وسببه : مزيد الافراط في اللذة فترتخي عضل المقعدة بما ينحل إليها من الرطوبات .
العلاج : يغذى بكل يابس كالقلايا والكعك ويعطى ما يجفف من الأدوية كمعجون الخبث « 2 » والافلونيا « 3 » ومعجون السنبل ويجامع على الخلاء بعد تعاهد البراز .
امراض الأنثيين والقضيب والأورام :
كما مر في غير موضع اما حارة يلزمه الحمى والوجع والانتفاخ والحمرة أو صلبة تعلم بالجس فإن كمدت فعن السوداء أو بالعكس .
العلاج : الفصد في الحار ثم التبريد والقيء في البارد أولًا ثم الوضعيات ، وأجودها في الأول نحو الأسوقة والالعبة ، وفي الثاني مثل المقل والزعفران والشحوم ودقيق الحلبة ورماد نوى البلح ضماداً .
%
القروح فيها وتسمى ( ( المذاكير ) ) :
وهي قروح في أحد هذه المحال ، وتنقسم كما مر ، وعلاجها كذلك ، لكن يعتني هنا بمزيد الغسل والتنظيف ثم
هامش
( 1 ) البنجنكشت : تأويله بالفارسية ذو الخمسة أصابع ، وغلط من جعله البنطافلن . ( مفردات ابن البيطار ج 1 ، ص 157 ) . وفي تذكرة الأنطاكي ( ( بنّجيكُشف ) ) بالياء بدل النون . قال : هو ذو الخمسة الأوراق والكفّ . وهو نبات يقارب شجر الرمان في تشعبه ، وورقه كالزيتون صلب العيدان ، زهره بين بياض وصفرة وزرقة ، يخلف حبّاً كالفلفل . وهو بارد رطب في الثانية ، أو يابس في الأولى . ( ج 1 ، ص 214 ) . )
( 2 ) لاحظ : ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 678 ) . )
( 3 ) الأفلونيا : معجون نسب إلى افلن . وهو طبيب رومي ( بحر الجواهر ) . ولاحظ : ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 131 ) . )