السل :
هو قرحة الرئة .
وأسبابه : سعال مزمن وأخذ أكّال كالزرنيخ ودق وذات رئة وأكل لحم نحو البقر .
وعلاماته : دقة الصوت وغور العين وخضرة الأظفار وإفراط الهزال وحمى خفيفة تشتد قرب الهضم وتغير النفس وخروج المِدَّة نتنة ورسوبها ، وبهما تمتاز عن الخلط .
العلاج : الصحيح عند توفر العلامات المذكورة ترك العلاج للقطع بالموت حينئذ ، وإن كان الموجود أقلها كمجرد الحمى والسعال ، فليبادر إلى الفصد ثم يشرب لبن الأتن والنساء والماعز وطبيخ الزوفا واللبوب مع الطين المختوم ، وكذا اللؤلؤ والمرجان المحرق والسرطانات مشوية ومطبوخة بالشعير . وإذا ظهر على الركبتين مثل الباقلا فنفع العلاج ، انتهى .
ذات الرئة :
هو ورم جرمها خاصة .
وأسبابه : أحد الأخلاط والبخارات من الأعلى إن تقدم صرع وذبحة وإلّا فمن غيره .
وعلاماته : الوجع وضيق النفس والعطش والحمى والنفث الكثير إن كانت المادة رطبة وخفة الحمى والناخس إن كانت باردة وإلّا العكس . وأما حمرة الوجه والوجنة والسعال والانتصاب فلازم في الكل .
العلاج : فعل ما مر في الربو والنفث والسل وللمر وشحم الماعز مزيد اختصاص هنا .
السعال :
حركة يحاول بها حماية الرئة عن واصل أو متولد فيها ، وهل هي قسرية أو إرادية أقوال ؟ أصحها ثالثها ، وهو التركيب .
وأسبابه : أحد الأمراض المذكورة أو سوء مزاج أحد الأخلاط أو بخار رقيق حاد يدغدغ القصبة أو دخان وغبار يخشنها .
وعلاماته : تقدم ما ذكر ، وكثرة النفث والبصاق في الرطب وقلة العطش في البارد وبالعكس في العكس ، أما تهييج الوجه والخرخرة وتغير الصوت فلازم للكلٍ خلافاً لمن خص الأول بالحار والثاني بالرطب والثالث بالبلغم .