وعلاجها : التلطيف والخروج إلى النور دفعة فتتسع ويتبدد الضوء ، وعلاج هذا ما مر في الانتشار ، وأن تبرقع العين بما يشبه لون السماء .
ومما يعرض لها ضعف يكون عن كثرة النظر في نحو الخطوط الدقيقة والنقش بنحو أقلام الشعر وعمل التصاوير ويسمى الكلال .
وعلاجه : تقوية الدماغ والاكتحال بنحو الباسليقون والروشنايا وبرود النقاشين .
ومما يجب في حفظ صحة العين شم المسك في الشتاء والعنبر في الصيف ، والنظر إلى السبج وإمرار الذهب فيها كل وقت والاكتحال بالتوتيا والأثمد وقد سقيا ماء المرزنجوش سبعاً ، وتقطير لبن الأتن والنساء كل قليل وكذلك الأنزروت ، وأن تفتح في الماء البارد وتعاهد بالتنظيف من القذى ، ولا ينام تحت السماء وهي مكشوفة ولا ينظر إلى البروق والصواعق ولا يحد النظر في السيوف المجلوة .
الفصل الرابع في أمراض الاذن
لا شك أن الأذن عضو حسّاس شريف تمتد بما يصلحها من الدماغ بواسطة الأعصاب كما مر في التشريح . فإذا عرض لها مرض فأما أن يخصها بأن يتولد فيها أصالة أو يأتي من قبل الدماغ أو المعدة .
وعلامات الخاص بها : صحة ما عداها ، والخاص بالمعدة يحس صاعداً ويكون معه تشويش المعدة ويزيد إن كان حاراً بزيادة تناول الحار مأكولًا كان أو غيره وبالعكس .
وعلامة الوارد من الدماغ : تقدم الصداع والتغير .
ومن الأسباب : زيادة الحركة وملاقاة الحر والبرد كصب الماء ، وعلى كل تقدير فالأوجاع العارضة في الأذن أما حارة . وعلامات الحارة : الإلتهاب