المجرى وربما كانا في مجرى البول قرحة « 1 » ، وامّا الذي يخرج بسبب ؛ كثرته فجودته ومتانته وصحة البدن وقوّته وينقص بالجماع ، وما كان سببه ؛ التشنج كان معه انعاظ والتشنج لا يخفى وكذلك الاسترخاء .
العلاج : إن كان المني كثيراً ، فتقليل الغذاء وتلطيفه والزيادة في الرياضة وأكل الحوامض .
وإن كان لرقته ، فيغلظ التدبير ويستعمل الأغذية المتينة كالهرايس والأكارع والقلايا والمطنجات ، ويتجنب الألبان والثرائد والبقول ، ويستعمل الرياضة المعتدلة ، ويأكل الزبيب والبندق والقطائف والخشكنانك .
واما ما كان سببه التشنج فبعلاجه ، أو لاسترخاء فبتقوية العضو وأخذ شيء من الاطريفل الصغير وحب الآس والشاهبلوط ، والنعناع يحمد استعماله قيل : انه يقوي أوعية المنيّ .
فصل في سرعة الانزال
وهذه العلة إن كانت مولودة فلا برء لها ، وإن عرضت فالسبب فيها على الأكثر ؛ حرارة مزاج الأنثيين أو الكليتين أو مزاج البدن ، وقد ينزل الانسان سريعاً بسبب ؛ رخاوة تنال آلات التناسل بسبب ؛ برد ورطوبة والأول يكون معه المنيّ غليظاً متيناً قليلًا والثاني كثيراً رقيقاً .
العلاج : إن كان من برد ورطوبة ، فينفع منه الاطريفل الكبير ، والدلك والتمريخ بالادهان الحارّة المفتوق فيها المسك والفربيون .
وإن كان بسبب الحرارة فيبرد المزاج ويمرخ بالادهان المرطبة العطرة ، ويتغذى بالأغذية الحامضة القابضة ويقلل الرياضة ، ويأكل حب الآس مع الفستق والشاهبلوط المسلوق أو المشوي بالمربا بالجلاب المقوّم وقد ينفع من سرعة الانزال القرص المعروف ( بالامزدخيانة ) « 2 » وهو قرص الكوكب نفعاً بالغاً .
هامش
( 1 ) ( م ) حرقة . )
( 2 ) كذا في القانون وفي ( د ) بلا مزد خيانة . )