العين بقطن أو عجين وتمسح عليها الدواء الحاد حتى تسود وتسقط وتستأصلها بالدواء وتغسل العين باللبن مرات لئلا تحمى ، والحديد اسلم عاقبة من الدواء الحاد ، فان أردت أن تأمن من غورها فتمسح موضعها بالاشياف الأخضر والورشنائي يحك به الميل .
فصل في السعفة
ترى في أصول الهدب شيئاً شبيها بالنخالة وربما تقرح الجفن وانتثر بعض شعره ويبقى لون الجفن كمداً ، وسببها عفن البلغم أو السوداء ، فإذا كانت المادة بلغمية كان الموضع مائلا إلى البياض ، وإذا كانت سوداوية كان مائلا إلى الكمودة .
العلاج : يستفرغ البدن من خلط السعفة ويفصد الموضع بالاشياف الأحمر والأخضر وتكحل العين بالروشنائي ويتعهد بالميل كل الجفن ، ويطلى بقرطاس مصري محرق بدهن ورد أو تؤخذ قشور خشب الأرز ويحرق ويخلط بدهن ورد ويطلى ، وقد يحك نفس الموضع من الجفن بالسكر كما يحك الجرب .
فصل في السلعة في الجفن
ينفض البدن من الخلط الغالب وتضمد السلعة بمرهم الدياخليون ، فإذا كانت صلبة أو ما لا يتحلل فيشق عنها وتخرج بكيسها على ما تعالج به السلع كما يذكر في بابه ، ويحذر أن يبقى منها جزء فتعود كما كانت ، وتعالج القرحة .
فصل في القروح والتآكل في الجفن
علاج ذلك كعلاج سائر القروح والتآكل في البدن إلا أن شحم قشور الرمان والعدس المقشر والفستق المقشر إذا جمعت هذه وطبخت بالخل