Skip to main content

كتاب المختارات في الطب — Page 172

Contributors:

P.172
الصلب في الفم بطبيخ البنفسج والحلبة وبزر الكتان وبزر مرو وتين يابس واصل السوس من كل واحد خمسة دراهم شحم الدجاج والبط من كل واحد عشرة دراهم لب خيارشنبر عشرون درهما في ثلاثة أرطال ماء حتى يعود إلى النصف ويمسك في الفم ساعة بعد ساعة مفتراً . وأمّا إذا عظم اللسان جميعه وسببه إمّا دم غالب أو رطوبة بلغمية . اما الدموي والذي عن مواد حادة فالفصد والاسهال ويدام دلكه بالمقطعات الحامضة القابضة كالمصل ورب الريباس وحماض الأترج والرمان الحامض حتى يسيل منه رطوبة فإنه يلطى ويلزم في الفم ماء الحصرم ، والذي سببه الرطوبة فيدلك اللسان فيه الملح والنوشادر مع الخل والمصل . وإن كان المزاج بارداً والمادة في غاية من النهوة فيستفرغ ويدلك لسانه بالزنجبيل والفلفل والدار فلفل والملح مسحوقا ناعماً . وحكى جالينوس : انه ورم لسان إنسان وكان ابن ستين سنة ولم تكن له عادة بالفصد فسقيته القوقايا وامرته أن يغلف لسانه ببعض الأضمدة الباردة ، فخالفني طبيب فترك ما امرته فرأى في ليلته تلك قائلًا يقول له امسك في فمك عصارة الخس فتبرأ برءاً تاما ولا شك انه كان عن مادة حادة .

فصل في شقاق اللّسان

يشرب صاحبه لعاب بزرقطونا ولعاب حب السفرجل ويمسكها في الفم ، ومما ينفعه أن يمسح على اللّسان القيروطي المتخذ من دهن اللوز والشمع المذاب ، ومما هو مجرب خاص بشقاق اللّسان أن تؤخذ قطعتان من القثاء وتدلكان وما يخرج بينهما من الزبد يمسح به اللّسان المتشقق فإنه يبرئه وكذلك إذا دلك السبستان الرطب المتشقق بعضه ببعض ودلك اللّسان بزبده نفع .

فصل في حرقة اللّسان

تعرض كثيراً لأصحاب الحميات الحادة واورام الأحشاء بسبب