في الكلى والمثانة ، وسيأتي في الأقراباذين ذكر أدهان لا تليق بهذا المكان .
دُخَان :
جوهر أرضي فيه نارية . حار مجفف محلل منضج ، وأقوى أنوع الدخاخين دخان النفط والقطران ثم دخان الزفت الرطب ثم دخان الميعة ثم دخان الكندر ثم البطم ، ويختلف فعل الدخان بحسب أصنافه .
دُخَان القَوارِير :
حار يحدر الدموع ويقطع السبل ويحد البصر . ودخان البطم نافع للرطوبات التي في العين التي لا رمد معها ، وينبت الشعر ويبرئ من قروح المآقين .
داركشته
( « 1 » : قشور قابضة . يقال : إنها تجلب من الهند . تصفي الصوت جيدة لذات الجنب ونفث الدم وقروح الأمعاء .
دَم :
الدم يختلف طبعه بحسب الحيوان . ويقال : إن أشبه الدماء بدم الإنسان دم الخنازير ، ومن أراد أن يجرب شيئاً على دم الإنسان فليجرب به على دم الخنزير وأنا أستبعد ذلك بل استكذبه ؛ لأن طبيعة الخنزير ضعيفة بالقياس إلى طبيعة الإنسان ، وأجود الدم المحتاج إلى استعماله المأخوذ من حيوان صحيح يكون بحيث لا يغلب عليه نوع خلط من الأخلاط .
دَمُ الخَيل :
يغتذي به الأتراك في بلادهم عند عدم الغذاء يفصدون الخيل ويشربونه ويغذوهم ولا يضرهم إلا أنه حار غليظ .
دَمُ الحَمَام والوَرَشَان والشُّفْنِين
( « 2 » : يقطر فاتراً على الشجاج الهاشمة والآمة فيمنع الورم . قال جالينوس : ذلك لفتور كيفيته ولو فتر دهن الورد لفعل ذلك . والدم الذي يخرج من الريش المسلول من هذه ينفع قطوراً من الطرفة ويقطع الرعاف الكائن من حجب الدماغ بالخاصية .
دَمُ التَّيْس :
ينضج الأورام الحارة ، وهو عجيب في تفتيت حصاة الكلى والمثانة يابساً بعد الجمود ، وكذلك دم الدب .
هامش
( 1 ) ا في الأصلين . وفي القانون : دار كيسة . ( ج 1 ، ص 446 ) . )
( 2 ) وطائر أبيض يدور السواد حول عنقه ولو يكمل ، ويسمّى » اليمام « وحجمه فوق الفاختة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 489 ) . )