وقلل ألمها وأنفحته بالخل تنفع من الصرع ، وكذلك إن شرب من أنفحته ثلاثة أيام بعد الطهر منعت الحبل ، وقبل الطهر أعانت على الحبل .
أَرْنب بَحْري :
حيوان صدفي لونه إلى الحمرة يوجد بين أجزائه أشياء تشبه ورق الأشنان ، وهو يجفف بقوة ودمه حار « 1 » يزيل الكلف والنمش ، وكذلك رأسه محرقاً ينبت الشعر في داء الثعلب وإن أضيف إليه شحم الدب كان أبلغ ، وهو سنون يجلو الأسنان وهو أعني الأرنب البحري من جملة السموم ، ويعرض لشاربه ضيق نفس ، وحمرة عين ، وسعال خناقي ونفث دم ، وبول دم ، وبول بنفسجي ، وألم في المعدة « 2 » ، وقيء مفرط للخلط الصفراوي ، وكرب وقلق وألم في نواحي الكلية ويعرق عرقاً منتناً وأكثر ما يعرض لصاحبه تقريح الرئة « 3 » . وقل أن ينجو من تقرحت رئته ، ومن تمادى به الأمر صار مسلولًا ، ويجد شاربه في فمه نتن السمك وإذا رأى سمكاً اشمئز منه وعافه ، وعلامة برئه أنه إذا رأى السمك لا يشمئز منه ، وسنذكر علاجه في باب السموم .
أرمال ( « 4 » ) :
حشيشة يمانية تشبه القرفة ، فيها عطرية ، طبعها حار في الأولى يابسة فيها ( « 5 » ) ، وفي جوهرها يسير قبض ، وتقوي الدماغ والقلب وتشد العضو ( « 6 » ) ، وينفع أكلها من الرمد ويقوّي الأحشاء كلها وينفع من الأورام الحارة ضماداً ، ويمنع سعي القروح ويعجل أدمالها بلا لذع ويحفظ العضو ( « 7 » ويحبس الطبع . جيد لأوجاع الفم .
آبنُوس
« 8 » : أجوده الأسود الأملس الرزين المستحصف ( « 9 » ) . وإذا أحرق كان له ريح طيبة ، وطبعه حار يابس في الثانية ( « 10 » ) . جلّاء ملطف ينحك بالماء ككثير من الأحجار ولما ينحك منه لذع ، وقيل : أنه مع حرارته من خواصه أنه يسكن غليان الدم ( « 11 » ) ويجلو الغشاوة من البصر يتخذ من حكاكته أشياف توافق العين ، والمسن منه يحك بالأشياف موافق للعين ونشارته المحرقة نافعة من جرب
هامش
( 1 ) « : العفن . )
( 2 ) ( » م « : حاد . )
( 3 ) ( » د « : المقعدة . )
( 4 ) ( » م « : الكلية . )
( 5 ) ( » سيافيطوس « ، وبالفارسية والعجمية » هبقيتم « . ينبت بالحبشة والهند في الأرض الرملية . والحبشي لا بياض فيه ، وأوراقه كأوراق الصنوبر أو هي أعرض لا تسقط . ويعمّ كالجوز ، وله ثمر كالعنب ، لكنه إلى الصفرة والحلاوة . ( ج 1 ، ص 83 ) . وفي القانون : وهو خشب من شجر يجلب من الزنج . ( ج 1 ، ص 370 ) . )
( 6 ) في القانون ( ج 1 ص 376 ) : الترمس .
( 7 ) قال داود في التذكرة ( ج 1 ، ص 89 ) : وهو حار في أول الثالثة ، يابس في أول الرابعة ، وقيل : حرارته في الثانية ويبسه في الأولى .
( 8 ) قال داود في تذكرته : أرنب : باليونانية
( 9 ) قال الأنطاكي في التذكرة : وهو حار في أول الثالثة رطب في الثانية ، والأسود يابس . ( ج 1 ، ص 102 ) .
( 10 ) وفي القانون أرماك : خشبة يمانية عطرية تشبه القرفه في اللون . ( ج 1 ، ص 373 ) . وفي تذكرة داود الأنطاكي ( ج 1 ، ص 102 ) : أرمالك .
( 11 ) في التذكرة لداود الأنطاكي ( ج 1 ، ص 102 ) : حار يابس في آخر الثانية .
( 12 ) في القانون : العمور . ( ج 1 ، ص 373 ) .