تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 200

مساهمون:

ص٢٠٠

خَزَفُ (

« 1 » : مجفف جلّاء ، وألطف الاخزاف خزف السرطان ( « 2 » ) وخزف التنور شديد الجلاء والتجفيف يجلو النمش والبرش والجرب ينفع طلاءً على النقرس والقراميد في طبيعة السنباذج والخزف قوي الادمال ينفع من القروح ومع الملح للظفرة .

خُبَّازَي

( « 3 » : هو البري من الملوخيا ، والملوخيا هو البستاني من الخبازي والنوع المسمى « ملوخيا » ( « 4 » شجرته معروفة وهي قريبة الشبه من الخطمي ، ويقال : إن البقلة اليهودية من أصنافه وهي حمراء . الطبع بارد رطب في الأولى وذهب قونس ( « 5 » : أن البستاني حار والأشبه : إنه أراد بها البقلة اليهودية . يمضغ للقلاع ويضمد به مع البول لقروح الرأس فيبريها وإذا قطر ما مضغ منه مع ملح نفع من نواصير العين وأنواع الخبازي كلها ملين للصدر مسكّن للسعال مغزر للبن وبزره أقوى في إزالة خشونة الصدر نافع من حرقة البول وقروح الكلى والمثانة ومن السحج نافع من صلابات الرحم شرباً وجلوساً ، وطلاؤه نافع من النملة والحمرة وحرق النار . ونطول البستاني منه نافع من الأورام الحارّة .

خَوْخ :

ذكر في الفاكهة ، وهو بارد في الثانية رطب في الأولى ( « 6 » . يقطع ورقه رائحة النورة ، ويقطر ماؤه في الأذن فيقتل الديدان ، وكذلك على السرة فيقتل ديدان البطن ضماداً وعصارة ورقه وفقاحه يليّن البطن ويقتل الديدان وكذلك إن احتقن به أو تحمّل بصوفه فيقتل الديدان المتولد في طرف المعى المستقيم .

خَمِير

( « 7 » : طريّه حار في الثانية وعتيقة في الثالثة ( 8 ) ، ورطوبته ويبسه بحسب كثرة ملحه وقلته ، وفيه قوى مختلفة برودته من قبل حموضته وحرارته من قبل عفنه وحرارة طبعه من قبل ملحه ودقيقة فيه حرارة وجلاء وإنضاج وكلما عتق وكثر ملحه ودقيقه كان أحر مزاجاً وايبس . يجذب المواد من العمق إلى ظاهر البدن ويضمد به الوجع الذي يكون في أسفل القدم فيسكنه وينضج
هامش
( 1 ) الفخار إذا شُوي بحيث يبلغ الحرق . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 339 ) . ) ( 2 ) قال : خُبّيْزا . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 331 ) . ) ( 3 ) ي القانون : ومن الخبازي نوع يقال له » ملوخيا السحرة « ، وهو الخطمي . ( ج 1 ، ص 712 ) . ) ( 4 ) ا . وفي القانون : بولس . ( ج 1 ، ص 712 ) . ) ( 5 ) وبارد رطب في آخر الدرجة الأولى . أو في مبدأ الثانية . ( المعتمد ، ص 103 ) عن ابن البيطار . وفيه أيضاً عن ابن جزلة : وهو بارد رطب في آخر الدرجة الثانية ، وقيل : في الأولى . ) ( 6 ) دقيق يعجن بالماء أو بشيء من الأدهان واللبن ويترك ليلة فأكثر . وأجوده الذي عمل من الحنطة أو الشعير ، وغيرهما رديء لا يجوز استعماله . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 351 ) . ) ( 7 ) وحار في الأولى إن كان من الشعير وإلّا ففي الثانية يابس فيها ، وقيل : في الثالثة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 351 ) . )