وافليون ، وهو الشيح الجبلي . الطبع حار في الثانية يابس في الثالثة ( « 1 » . مقطّع محلل للرياح فيه قبض وملوحة ، ينفع من عسر النفس ، تكمّد به العين للرمد ويخرج الديدان وحب القرع ويدر الطمث والبول إلّا أنه ضار بالمعدة مصدّع ، ودهنه نافع من برد النافض ، ويسكن الأورام والدماميل ويمنع الآكلة ، وينفع من السموم ومن لسع العقرب والرتيلا .
شَقَائقُ النُّعْمان
( « 2 » : حار في الثانية رطب ( « 3 » . قال جالينوس : غسّال جذّاب منضّج ، أصله يمضغ فيجلب الرطوبات من الرأس ، عصارته تنقي الرأس والدماغ سعوطاً ، وينفع لظلمة البصر وبياض العين وإذا طبخ بعصير العنب حلل الأورام الصلبة في نواحي العين ، وإذا طبخ في جريش الشعير أدرَّ اللبن ، وهو يدر الطمث وينقي القروح ، جيد للجرب المتقرح ، ويشرب للدماميل ، ويلين الأورام التي ليست بصلبة .
شَقَاقُل :
وهو الجزر البري ، وهو حار في الثالثة ( « 4 » فيه رطوبة ، والمُربا منه قوته قوة الجزر ، يزيد في الباه ، وبدله بوزيدان .
شَيْطَرَج :
إِما الهندي ، فهو قطع خشبية صغار دِقاق وقشور كالقرنفل مكسّرة إلى الحمرة والسواد . يقال : إنه ينبت في الحيطان العتيقة وموضع لا يكون فيه ثلج ، ويقال : إن ورقه كورق الحرف . يكثر في الصيف ويصغر حتى لا يتبين ، ورائحته وطعمه يشبه القردمانا ، وكذلك قوته . الطبع حار يابس في آخر الثانية ( « 5 » ، وأظنه أحرّ . إذا طُلي به الطحال ضمر ، ويشرب لوجع المفاصل ، ويقلع الجرب طلاءً بالخل ، وينفع من البهق والبرص ، حاد مقرّح يقال : إن تعليق أصله في الأذن ينفع من وجع المثانة ، وبدله الفوة .
شَلّ :
يقال : إنه دواء هندي يشبه الزنجبيل ( « 6 » ، وهو حار يابس في الثانية ( « 7 » . له تحليل وتلطيف يكسر الرياح ، نافع للعصب والفسوخ .
شَجَرةُ مَرْيَم :
هو بخور مريم ، وقد قيل فيه : إنه ينفع من الزكام ونزول الماء في العين .
هامش
( 1 ) ي تذكرة داود ( ج 1 ، ص 497 ) : حار يابس في الثالثة . )
( 2 ) شُّقاري : وهو نبات أحمر الزهر مبقَّع بنقط سود ، وله أنواع وضروب ، بعضها يزرع ، وبعضها ينبت برّياً في أواخر الشتاء وفي الربيع ، وهو عشب حولي من الفصيلة الشَّقيقَّية . ( المعجم الوسيط ) . )
( 3 ) وحار يابس في الأولى أو الثانية أو هو رطب . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 490 ) . )
( 4 ) ي المعتمد ( ص 194 ) عن ابن جزلة : حار رطب في الدرجة الثانية . )
( 5 ) وحار يابس في الثالثة . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 499 ) . )
( 6 ) ل داود في تذكرته : حب كالبندق إلا أنه لين ، ويقال : إن شجرته نحو قامة . وهو حاد بين قبض ومرارة ، يجلب من الهند . ( ج 1 ، ص 492 ) . )
( 7 ) ي تذكرة داود ( ج 1 ، ص 492 ) : حار يابس في الثالثة ، أو رطب في الأولى . )