تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠

قَرْدَمَانا

( « 1 » : هو الكرويا الرومي ، وقيل البري . الطبع حار يابس في الثالثة ، وهو من الأدوية المحمرة ، خاصيته انه يذهب بقوى الأعضاء الباطنة ، ينفع من الصرع شرباً في الماء وينقي الصدر ويسكن الصداع والسعال ويقتل الديدان وحب القرع ويحدر البول ووجع الكلى بالشراب ويفتت الحصى مع قشور أصول الغار ، دخانه يقتل الجنين ، وعلى الجرب والقوابي طلاءً بالخل ، وينفع من الفالج ووجع الورك ورض العضل ، وينفع من لدغ العقرب وسائر النهوش ، وبدله حرمل وإذخر .

قِسُوس

( « 2 » : هو النبات الذي يقع عليه اللاذن وقد يسمى نوع منه » اللادن « ويقال أن القسوس هو اللاذن ، وأنواعه ثلاثة : أبيض وأسود وأحمر ، وكله حرِّيف . الطبع حار ، وقد يكون منه شيء طبعه بارد ، واللاذن حار في آخر الثانية ، وفي القسوس قبض وخاصة ورقه وزهره والذي يعرف منه باللاذن مسخن مفتح لأفواه العروق ملين ، ماؤه جيد لتنقية الرأس ويبرئ سيلان الأنف المزمن ويجفف قروحه ، وعصيره مع دهن الإيرسا والعسل والنطرون محلل للصداع المزمن وعصارة الأسود منه إذا سخنت في قشور الرمان وقطرت في الأذن نفعت من ألم السن المخالف في الجهة المصبوب فيها ، ودرهم من زهره الأبيض بالشراب ينفع من ذو سنطاريا والضماد بطري هذا النبات يدر الطمث ، وإذا تبخر به بعد الطهر منع الحبل ، ويقال : إنه إذا احتمل القصير منه من جهة رأسه أدر الطمث وأخرج الجنين ، واللاذن يسقط المشيمة بخوراً ، وزهره يعقل البطن ، وهو ضارٍ بالمفاصل ، والتضميد به ينفع من سعي الخبيثة ، ودمعته قاتلة للقمل ، ويحلق الشعر واللاذن بالشراب ودهن الورد والمرّ يمنع تساقط الشعر ، لكنه لا ينفع مثل داء الثعلب لضعف تحليله ، واللاذن بالشراب يحسن آثار القروح ، وأُصوله بشراب ينفع من نهش الرتيلا ، وكذلك بالخل .

قَصَب

( « 3 » : القصب شديد البرد ورماده حار يابس ، وفي أصله وورقه جلاء بلا حِدَّة ، وأصله وقشره نافع من داء الثعلب ، ويجلو الأوساخ ، وأصله مع
هامش
( 1 ) قال : قراديون . لاحظ : ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 576 ) . ) ( 2 ) ا . وفي تذكرة داود : قسون قال : يوناني . الكبير من اللبلاب . ( ج 1 ، ص 585 ) . ) ( 3 ) م لكل نبت له كعوب وأنابيب وكان فارغ الوسط ، إلّا أن الهندي المعروف عندهم ب » التين « مصمت بعمل منه النشاب ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 585 ) . ) ( 4 ) كذا في الأصلين . وفي بحر الجواهر : سقولوقندريون ، واسقولوقندريون . وفي القانون : سقندوليون . ( ج 1 ، ص 650 ) .