تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المختارات في الطب — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧

سُكَّر العُشَر :

هو طل يقع على شجر العشر ويصير كقطع الملح مثل وقوع المن وفيه مع الحلاوة عفوصة ومرارة ، منه يمني أبيض وحجازي إلى السواد ، وهو جلاء يحد البصر وينفع من الاستسقاء مع لبن اللقاح ؛ لأن حلاوته قليلة فلا يعطش وهو جيد للمعدة والكبد الكلى والمثانة .

سَفَرْجَل :

ذكر في الفاكهة ، وهو بارد في الأولى يابس في الثانية ( « 1 » قابض مقوٍ للأحشاء والحلو أقل قبضاً وحبه ملين بلا قبض ، وهو يمنع سيلان الفضول إلى الأحشاء ويحبس العرق ومشويه ينفع من أورام العين الحارة وينفع من القيء والخمار ، ويقوي المعدة ويسكن العطش ويمنع الفضول المنصبة إليها ويدور بالعصر ، والمطبوخ بالعسل أشد إدراراً وربما أطلق ، وينفع من الذوسنطاريا ويحبس البطن والنزف ، وهو على الطعام يطلق ، والاحتقان بمائه نافع من نتو المقعدة والزحير ، ودهنه جيد للقروح والنملة ويحبس العرق ، وعصارته تنفع من انتصاب النفس والربو وتمنع نفث الدم وحبه ينفع من خشونة الحلق وكذلك لعاب حبه .

سَنَا :

حار يابس في الثانية يسهل الصفراء والبلغم إسهالًا رفيقاً يوافق القولنجيين وأصحاب ضيق النفس ويقتل الديدان .

سُنْبُل :

السنبل منه رومي وهو الناردين ، ومنه هندي وهو سنبل الطيب . شجرته صغيرة تقلع بطينها ( 2 ) ، وقد يغش نباته بحشيشة تشبهه إلّا أن تلك زهمة . ومن الرومي ما هو جبلي ورقه ورق العصفر وأغصانه ، لكنها صفر ملس كثيرة الأصول غير شائكة ولا ساق لها ولا ثمر ولا زهر . قال ديسقوريدس : أجوده ما كان طيب الرائحة كالسعد وافر الشعر مائلًا إلى صفرة يحذي اللّسان صغير السنبل ، وهذا هو السوري ، والهندي أضعف وأطول وأكثر سنبلًا ، ملتف زهم الرائحة يتفرك أكثره ويتناثر منه غبار أسود ويغش بأن يطبخ بعد ما ينقع في ماء حار ثم يثقل بالكحل ويباع ويعرف ببياضه وقحله وضعف طعمه
هامش
( 1 ) ل داود : وهو قسمان : حلو معتدل رطب في الثانية ، وحامض يابس فيها بارد في الأولى . ( تذكرة أولي الألباب ج 1 ، ص 440 ) . )