لينة تتصل بالمراق .
وأما عظام اليدين فعظما الكتفين ، وعظما العضدين ، وأربعة عظام الساعدين ، وستة عشر عظماً للرسغين في كل يد ثمانية ، وثمانية عظام المشطين في كل جانب أربعة غير العظم المتصل بالابهام ، وثمانية وعشرون عظماً في الأصابع تسمى السلاميات في كل يد أربعة عشر سلامية ( وتعد ثلاثون إذا كان المشط أربعة بإضافة عظم الابهام الذي يعد في المشط إليها ) ( « 1 » ) .
وأما عظم العانة ، فهو مؤلف من عظمين وكل عظم منهما مؤلف من أربعة عظام يسمى الوحشي من هذه الأربعة عظم الخاصرة ، والقدامي عظم العانة ، والخلفي عظم الورك ، والسفلي حق الفخذ ، كذلك من الجانبين .
وأما عظام الرجلين فعظما الفخذين ، وأربعة عظماً الساقين ، وعظمان مدوران موضوعان على المفصلين اللذين فيما بين الفخذين ، وعظام الساقين يسميان الرضفتين وهما عينا الركبة ، وعظما الكعبين اللذين فيما بين القصبتين ، وثمانية عظام عظام الرسغين واحد منهما وهو الوحشي يسمى النردي ( « 2 » ) وثلاثة عظام في كل رسغ وعشرة عظام المشطين ، ثم عظما العقبين ، والعظمين الزروقيين اللذين بهما تقعير أخمص القدمين ، ثم أصابع الرجلين ثمانية وعشرون عظما في كل إصبع ثلاث سلاميات ، سوى الابهام ، فإنها من عظمين كما كان في الكفين فهذه جملة عظام البدن .
وأما الغضاريف فهي أجسام صلبة أقل من صلابة العظم تقبل الانعطاف خلقت على
هامش
( 1 )
( ) سقط من « د » .
( 2 )
( ) النردي : هو عظم موضوع من الوحشي مما يلي الخنصر من القدم . ( بحر الجواهر ) .