إذا ما لم تكن ملكا مطاعا * فكن عبدا لخالقه مطيعا
وإن لم تملك الدنيا جميعا * كما تهواه فاتركها جميعا
هما نهجان من نسك وفتك * يحلان الفتى الشرف الرفيعا
وقوله :
يا قلب مالك والهوى من بعدما * طال السلو وأقصر العشاق
أوما بدا لك في الإفاقة والأولى * نازعتهم كأس الغرام أفاقوا
مرض النسيم وصح والداء الذي * أشكوه لا يرجى له إفراق
وهدا خفوق النجم والقلب الذي * ضمت عليه جوانحي خفاق ( 1 )
وذكره ابن خلكان فقال : الحسين بن علي بن محمد بن عبد الصمد
الأصفهاني الطغرائي ، وأثنى عليه وذكر له أشعارا ، وذكر أنه توفي
سنة 515 ( 2 ) .
261 - الشيخ الحسين بن علي بن الحسين الحاجي الشيعي الطبري
هوشم ( 3 ) .
ثقة صالح فقيه - قاله منتجب الدين .
هامش
( 1 ) كذا في نسخ الكتاب ، وفي الوفيات " تطوى عليه أضالعي خفاق " .
( 2 ) قال في الوفيات " وكانت هذه الواقعة أي واقعة مقتل الطغرائي
سنة ثلاث عشرة وخمسمائة ، وقيل إنه قتل سنة أربع عشرة ، وقيل ثماني عشرة سنة
وقد جاوز ستين سنة " وفيات الأعيان 1 / 438 - 442 ، وفي الأعيان 27 / 76
" ولد سنة 453 " .
( 3 ) كذا في ع وم ، وفي النسخة المطبوعة " بهوشم " ، وفي ج " الحسين
ابن علي بن الحاجي الشيعي الطبري بهنوشيم " .