علم الرجال كتاب حسن الترتيب إلا أن فيه أغلاطا كثيرة انتهى ( 1 ) .
وكأنه أشار إلى اعتراضاته على العلامة وتعريضاته به ، ونحو ذلك مما
ذكره ميرزا محمد في كتاب الرجال ونبه عليه .
ومن شعره قوله من قصيدة في مرثية الشيخ محفوظ بن وشاح :
لك الله أي بناء تداعى * وقد كان فوق النجوم ارتفاعا
وأي علاء دعاه ( 2 ) الخطوب * فلبى ولولا الردى ما أطاعا
وأي ضياء ثوى في الثرى * وقد كان يخفي النجوم التماعا
لقد كان شمس الهدى كاسمه * فأرخى الكسوف عليه قناعا
فوا أسفا إن ذاك ( 3 ) اللسان * إذا رام معنى أجاب اتباعا
وتلك البحوث التي ما تمل * إذا مل صاحب بحث سماعا
فمن ذا يجيب سؤال الوفود * إذا أعرضوا أو تعاطوا نزاعا
ومن لليتامى ولابن السبيل * إذا قصدوه عراة جياعا
ومن للوفاء وحفظ الإخاء * ورعي العهود إذ الغدر شاعا
سقى الله مضجعه رحمة * تروي ثراه وتأبى انقطاعا
197 - الشيخ بدر الدين الحسن بن علي بن سلمان بن أبي جعفر بن
أبي الفضل بن الحسن بن أبي بكر بن سلمان بن عباد بن عمار ( 4 ) بن أحمد
ابن أبي بكر بن علي بن سلمان بن منبه بن محمد بن عمارة بن إبراهيم بن
هامش
( 1 ) رجال التفرشي ص 92 .
( 2 ) كذا في المطبوعة وع ، وفي الأعيان " وأي عزاء دعته الخطوب " وفي
م " وأي علاء دهاه " .
( 3 ) في المطبوعة " أين ذاك اللسان " .
( 4 ) كذا في ج والمطبوعة ، وفي ع وم " عماد " .