منه حبة تقع في المعدة إلّا أنارت القلب وأخرست الشيطان .
من إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي عليه الرحمة : أطعموا صبيانكم الرمان ، فإنه أسرع لألسنتهم « 1 » .
هامش
( 1 ) - وفي الرمان ورد أيضا :
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : كلوا الرمان بقشره فإنه دباغ البطن ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 160 - 161 ) .
وعن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام كلوا الرمان المزّ بشحمه فإنه يدبغ المعدة ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 155 ) .
وعن بعضهم رفعه إلى صعصعة بن صوحان في حديث انه دخل على أمير المؤمنين عليه السّلام وهو على العشاء فقال : يا صعصعة ادن فكل ، قال : قلت : قد تعشيت ، وبين يديه نصف رمانة ، فكسر لي وناولني بعضه وقال : كله مع قشره يريد مع شحمه فإنه يذهب بالحفر ( أي صفرة في الأسنان ) وبالبخر ( أي النتن في الفم ) ويصيب النفس ( أي يذهب الهم والحزن ) . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 161 ) .
وعن علي بن الحسين عليه السّلام أنه قال شيئان ما دخلا جوفا قط الا أفسداه ، وشيئان ما دخلا جوفا قط الا أصلحاه ، فأما اللذان يصلحان جوف ابن آدم فالرمان والماء الفاتر ، وأما اللذان يفسدان فالجبن والقديد ( اللحم المقطع والمجفف ) . ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 155 - 156 ) .
وعن عبد اللّه بن الحسن عليه السّلام قال : كلوا الرمان ينقي أفواهكم ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 163 ) .
قال أبو عبد اللّه عليه السّلام أطعموا صبيانكم الرمان فإنه اسرع لشبابهم ( بحار الأنوار / ج 63 / ص 164 )
. وعن الحارث بن المغيرة قال : شكوت إلى أبي عبد اللّه عليه السّلام ثقلا أجده في فؤادي وكثر التخمة من طعامي ، فقال : تناول من هذا الرمان الحلو وكله بشحمه فإنه يدبغ المعدة دبغا ويشفي