تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تكمله دوم طب العترة ( ع ) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠

9 - في الزبيب « 1 »

عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : من أكل كل يوم على الريق إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم يعتلّ إلّا علة الموت . وعن علي بن أبي طالب عليه السّلام قال : من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء لم ير في جسده شيئا يكرهه . وعن أمير المؤمنين عليه السّلام قال : الزبيب يشدّ القلب ويذهب بالمرض ويطفئ الحرارة ويطيب النفس . من إملاء الشيخ أبي جعفر الطوسي في رواية : يذهب بالغمّ ويطيب النفس . عن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : عليكم بالزبيب ، فإنه يطفئ المرّة ويأكل البلغم ويصحّ الجسم ويحسّن الخلق ويشدّ العصب ويذهب بالوصب « 2 » .
هامش
( 1 ) - الزبيب : هو ما جفف من العنب وهو عريق في القدم عرفته مصر وبلاد فارس منذ العالم 2000 قبل الميلاد ، وكان قدماء الإغريق والرومان يزينون به هياكلهم ويقدمونه جوائز إلى المجليّن في المباريات الرياضية ، وهو ضروب متنوعة وكثيرة . وهو ذو قيمة غذائية عالية فهو يحتفظ بأكثر خواص العنب الطازج بل ويمد الجسم بسعرات حرارية أكثر ، ففيه عناصر غذائية كثيرة البروتينات والكربوهيدات والدهون والكالسيوم والفسفور والحديد ومواد أخرى . وتعتبر تركيا وإيران واليونان واستراليا وأمريكا أكثر بلدان العالم انتاجا له ( 2 ) - وفي الزبيب ورد أيضا : عن أبي عبد اللّه ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال : قال أمير المؤمنين عليه السّلام إحدى وعشرون زبيبة حمراء في كل يوم على الريق تدفع جميع الأمراض إلّا مرض الموت . ( بحار الأنوار /