( 127 ) ( المغص ) « 1 »
المرض : المغص لذع حادث ( بالأمعا ) « 2 » .
السبب : حدوث هذه العلّة إما من رياح منفخة ، أو من خلط ( غليظ ) « 3 » ( حاد ) « 4 » مراري ، أو من خلط غليظ لزج .
العرض : يستدل على المغص الحادث من الرياح بالقراقر والثقل ، وعلى الخلط ( الحادّ ) « 5 » بشدة الاحتراق ، وعلى الخلط الغليظ برسوخ الوجع .
التدبير : إن كان المغص حادثا من خلط غليظ لزج فعلاجه يكون بشرب الشراب المسخن على الريق وأخذ الجلنجبين وشرب الماء الذي قد غلى فيه المصطكي والعود ، فإن صلح المريض وإلّا فيجب أن تعطيه شيئا من الترياق أو معجون ( الكندري ) « 6 » أو السخرتينا ، وإسقه الماء الذي قد طبخ فيه الأنيسون والصعتر والكمون ، ومره بالحركة ، واحقنه بالحقن الحادّة ، فإذا صلح فغذه بمزروة زيرباج ( أو نيرباج ) « 7 » ، فإذا برئ فاطعمه القنابر ( زيرباج ) « 7 » أو اللحم المقلو بالأبازير ، وإسقه الشراب العتيق الصرف ، وزد في ذلك وانقص بحسب المزاج والزمان وقوّة العلة وضعفها .
فإن كان المغس تابعا للرياح الغليظة فعلاجه بشرب الماء الذي قد طبخ فيه الأينسون والرازيانج والصعتر بالسكر فاترا ، والغذا مزورة زيرباج .
وإن كان المغس ( حادثا ) « 8 » من خلط حاد فعلاجه بشرب المبردات بمنزلة الماء الشعير الذي قد ألقي في طبيخه الحب رمان ، ويؤخذ بعده رب السفرجل الساذج بماء بارد ، ويستعمل ماء البزر بقلة بماء الأمبرباريس بسكنجبين السفرجل مع طباشير والطين الأرمني ، ويمتص السفرجل ، ويشرب الماء المعتصر منه مغلي مبرد بطباشير ، والغذا مزورة سماق أو فروج بماء حب رمان .
هامش
( 1 ) جاء ذكر هذا المرض في 2 في الورقة 66 / ظ ، وفي 3 في الورقة 42 / ظ ، وفي 4 في الورقة 38 / ظ ، وكلمة ( المغص ) ترد أحيانا بحرف الصاد وأحيانا بحرف السين .
( 2 ) ( بالمعا ) في 2 و 4 .
( 3 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 و 3 و 4 .
( 4 ) ( عاد ) في 1 .
( 5 ) ( الحادث ) في 1 ، وساقطة في 4 .
( 6 ) ( الكندي ) في 1 .
( 7 ) ( . . . . ) ساقطة في 2 .
( 8 ) ( عارضا ) في 4 .