الثاني : ما الفرق بين ما ينحدر إلى العين في « 1 » الرمد من المواد في العروق التي ( تأتيها من داخل القحف ، وبين ما ينحدر إليها من العروق التي ) تأتي إليها من خارج
؟ الجواب : هذان اجتمعا في كونهما إنصبّا من العين « 2 » إلى العين ، وفي المصب وهو العين . وقد يشتركان في المبدأ ويشتركان في المادة « 3 » وهو جواز كونهما عن جميع الأخلاط ، ويفترقان في الدليل وفي الطريق .
اما في الطريق فقد علم ، واما في الدليل فهو ان المنحدر الداخلي « 4 » يتبعه العطاس « 5 » المؤذي بالدغدغة « 6 » ، وحكة الجبهة ، وقد تتبعه حكة الأنف عند ميل شيء من المادة إليه ، ويكون ما يسيل من آنافهم دليلا على ذلك ، وعلى نوع المادة ، ولا يظهر الامتلاء في عروق الملتحمة كثيرا ، ويستفيدون « 7 » هؤلاء بالعصب والأضمدة القابضة وأما المنحدر الخارجي فيتبعه انتفاخ الوجه وعروقه وامتلائها ، وتمددها . سيما ما يلي الصدغين والجبهة ، وتكون عروق الملتحم في هذا النوع ظاهرة الامتلاء ، وينتفعون هؤلاء بالعصب والأضمدة القابضة والمقوية على الجبهة .
الثالث : ما الفرق بين السّبل « 8 » الحادث لجداول العروق
هامش
( 1 ) في ب : ناقصة .
( 2 ) في و : الضباب من الغير .
( 3 ) في ب : ناقصة .
( 4 ) في ط : الداخل .
( 5 ) في ط : انعطاس .
( 6 ) في ط : بدغدغة .
( 7 ) في ط : ويسخرون .
( 8 ) في ط : السيل .