مصاحبا للمائية ، ويندفع البول فهذا تقرير الرسوب المعدي . واما الفرق المطلوب لمعرفة وكيفية الاستدلال به « 1 » على مدلوله فبينه بعد ما يجمع بينه وبين تسميته في التبوال ووجه الجمع « 2 » انهما يجتمعان في الحقيقة ويفترقان بمدلولهما ، وبالدليل عليهما . اما الفرق بمدلولهما فقد علم ، اما بالدليل عليهما فهو ان « 3 » الرسوب المعدي يكون غليظا ، يكون البول شبيها ببول الحمير ، وليس له اشفاف . وإذا حرّك كدر الرسوب « 4 » من غير أن ينتشر فيه ونماذج اجزاؤه . لكن ينقطع ثم يسرع « 5 » رسوبه متى أمسك عن تحريكه ، وبالجملة أشبه شيء بطبعه صفو الكيلوس ، وبرسوب ماء الشعير ، اما الرسوب الدال على هضم العروق ، فيكون لطيفا متصلا شفافا ، فإذا حرك كله انتشر كله في البول حتى تمازج اجزاؤه « 6 » ومع ذلك لا يمنع نفوذ البصر فيه .
العاشر : ما الفرق بين الرسوب السويقي « 7 » الحادث عن الاحتراق وبين الكائن للذبول
؟ الجواب : اشتركا في الحقيقة ، وافترقا بمدلولهما .
وبكيفية الاستدلال بهما ، وذلك ان الرسوب ان كان ابيض ،
هامش
( 1 و 2 و 3 ) في ط : ناقصة .
( 4 ) في و : البدل .
( 5 ) في ط : يسوع .
( 6 ) في ط : ناقصة .
( 7 ) السويق : طعام يتخذ من مدقوق الحنطة والشعير ؛ سمي بذلك لانسياقه في الحلق .