والبول ، ورقة قوامه ، ومرارة الفم في الأولى وقلة العطش ، والالتهاب ، والحدة ، وغلظ البول ، وملوحة الفم ، في الثانية .
الخامس : ما الفرق بين ما كان من المادة المحرقة « 1 » في العروق التي حول القلب أكثر ، وبين ما كان منها في العروق التي حول المعدة
؟ الجواب : أكثر الاشتراك بين هذين ، كالاشتراك الواقع بين ما قبلهما واما الفرق ، فبمكان المادة وبالدليل ، اما بمكان المادة ، فقد علم واما بالدليل فهو وجود الالتهاب في المعدة ، وما حولها ، وسكونه بما يشرب ، ويضمد به المعدة من المبردة والانتفاع به بأسرع وأكثر « 2 » . واما الثانية فيكون سكونها بالهواء البارد وما يصاحبه ، من النافعة في ذلك أبلغ « 3 » واسرع ، وكذلك ما يضمد الصدر ونواحيه ، وربما تبع هذه الغشي .
السادس : ما الفرق بين الخمس والسدس والسبع الحادثة من البلغم ، وبين الحادثة عن السوداء
؟ الجواب : اما اشتراك جميعها ففي الحقيقة ، واما افتراقهما ففي السبب والدليل . اما في السبب « 4 » فقد علم ، وفي الدليل
هامش
( 1 ) في ب : محرفة .
( 2 ) في ط وب : ناقصة .
( 3 ) في ب : أنفع .
( 4 ) في ب : ناقصة .