وبامكاننا القول وبشكل عام ، ان هذا التصنيف تقريبي ، يحاول قدر الامكان البحث عن السبب . وهو تصنيف معقول ، إذا أخذنا بعين الاعتبار ، امكانيات الرازي في ذلك الزمان .
ولذلك ، ورغم كل هذه البراعة في التشخيص التفريقي ، يظل صعبا . كما اعترف الرازي بذلك هو نفسه .
كتاب ما الفارق ( الفروق ) ( كلام في الفروق بين الأمراض ) — صفحه 240
پدیدآورندگان: محمد بن زكريا الرازي
ص۲۴۰