التاسع : ما الفرق بين تعسر البول لحدته وبين تعسره للحصاة في المثانة
؟ الجواب : اتفقا كاتفاق الأولين ، وافترقا بالسبب والدليل .
اما في السبب فقد علم ، واما في الدليل فهو ان التابع لحدة البول يتبعه أعراض موجب الحدة كالحمى الحادة ، وغلبته الخلط الصفراوي الحاد ، ويتقدمه « 1 » انصباغ البول وحرافة رائحته ، وتعسر البول مع شعور حدته ولذعه عن إرادة إطلاقه للخروج ، واما تعسره للحصاة ، فيعلم « 2 » مما تقدم في دلائل الحصاة .
العاشر : ما الفرق بين احتباس البول لسدة في مجاري البول العالية « 3 » على المثانة ، وبين الحادث للسدة في مجاريه السافلة
؟ الجواب : اشتركا في الحقيقة ، وفي السبب ، وهو السدة وافترقا بمكانه ، وقد علم ، وبالدليل وهو ان الحادث لسدة المجاري العالية ، تفرغ منه المثانة ، فلا يصل إليها ، وتخلو المثانة كذلك عن الثقل والتمدد ، ولا كذلك في سدة المجاري السافلة فان المثانة توجد مملوءة ، ويحس مع ذلك بالثقل والتمدد في مكانها .
هامش
( 1 ) في ط : ويتبعه .
( 2 ) في ب : ويعلم .
( 3 ) في ط : الغابة .