نفوذ المرة إليها أو عنها ، واما الحادث عن الامتلاء فموجبه الكثرة من المرة المندفعة « 1 » إلى المرارة وضعفها عن دفعها واخراجها عنها .
واما الفرق بينها من جهة الدليل فهو ان اليرقان الحادث لامتلاء المرارة يقل معه انصباغ البراز قليلا قليلا « 2 » ولا ينقطع صبغه بته « 3 » بل لا بد من اندفاع شيء من المرارة إلى الأمعاء . إذ لا مانع من ذلك غير ضيق المجرى ، وضيقه غير مانع بالكلية أو ضعف القوة الدافعة والضعف لا يبطل معه الفعل ، وان بطل فباقي الشواهد ، يوقف عليه ، وأيضا من دليل « 4 » موجب الضعف ، فإنه وان كان قد يوجبه الامتلاء فان الامتلاء ، ما كان إلا وقد تقدمه الضعف إلا أن يكثر المندفع المرارة ، ويوقف عليه دلائل سبب الكثرة ، ويزيد الثقل مع الامتلاء ، على السدة . واما الحادث عن السدة « 5 » فينعدم معه صبغ البراز دفعة ، ويتراقى صبغ البول ان كانت السدة في المجري المتصل من المرارة بالامعاء ، وان كانت في « 6 » المجرى الاعلى منها أصبغ البول دفعه ، وانقطع صبغ « 7 » البراز قليلا قليلا ، وحدث اليرقان ولا يوجد مع ذلك من الثقل ، كما يوجد مع
هامش
( 1 ) في ب : المنصب .
( 2 ) في ب : ناقصة .
( 3 ) في ط : ناقصة .
( 4 ) في ب : به .
( 5 ) في و : دلائل .
( 6 ) في ط : فيتقدم .
( 7 ) في ب : ناقصة .