فتغلب القوى الطبيعية عن تدبيرها ، والتصرف فيها ، فتجمع القوة الدافعة وتنهض لدفعها ، واخراجها ، وهذا اسلم الجميع .
ولو بسطنا القول في الأسباب لاتسع وطال أكثر من هذا لكن نقتصر على هذا فإنه كاف فيما نحن بصدده .
واما الفرق « 1 » من جهة الدليل بين الحكمين الأولين المذكورين في السؤال ، فهو ان يصف اعراض أسباب فساد الهضم المعدة إلى خروج الغذاء كيلوسيا في فساد ما في البطن ودلائل أسباب فساد اغتذاء الأعضاء ، اما من قبل الفاعل في الغذاء لتعطل واحد من افعال الاغتذاء بسبب فساد العضو « 2 » بالمرض أو جملتها ودلائله معلومة لمن يعلم الأمراض أو من قبل المنفعل ، وهو عدم قبول الغذاء للانفعال « 3 » من الأعضاء اما لزيادة كميته ، أو لفساد كيفيته ، ودلائلها معلومة ، كالامتلاء في النبض في « 4 » الكثرة وكتغير حال البول في فساد الكيفية « 5 » وليس هذا الكتاب لمعرفة الأسباب والأعراض بل لمعرفة الفروق « 6 » بين الخفي منها « 7 » وبين / / الأمراض .
هامش
( 1 ) في ط : ناقصة .
( 2 ) في ط : العضل .
( 3 ) في ط : بالافعال .
( 4 ) في و : من .
( 5 ) في و : الكيف .
( 6 ) في و : الفرق .
( 7 ) في و : نقص يمتد حتى السؤال ما الفرق بين اسهال الدم من الكبد لانفجار دبيله .