جهة تفّطن الذهن لما يشتبه والاحتراز عن الشبهة « 1 » . وهذا شيء لم يسبق إلى مثله من تقدم لا لعجزهم « 2 » بل لأنهم في رتبة الاجتهاد .
ورتّبت قسمته على مقدمة تتضمن كلاما بين الفروق وهي خمس مقالات « 3 » :
هامش
( 1 ) في ب : التشبيه
( 2 ) في ب : يعجزهم
( 3 ) في ط : وهي هذه