يطول عدم الشهوة مع الامتلاء كما يطول مع السدة وان لم يكن المانع عاما للجملة ، فذلك كما يكون في السدة الواقعة بالعروق المتصلة بفم المعدة ، ويستدل عليها بعدم العلامات المذكورة في نوعي الامتلاء وتنبيه الشهوة بعض المنبهات « 1 » المذكورة ، وإذا تناول المريض شيئا انهضم « 2 » الهضم المعدي بتمامه وكماله ، وربما أحس مع السدة بثقل في جانب المعدة ، مع فراغها من الغذاء ، واما دلائل استرخاء فم المعدة فقد علمت بما تقدم ، ويؤكدها في معرفة هذا الفرق « 3 » عدم دلائل مبطلات الامتصاص . ولا تنبيه الشهوة بما ذكرنا . وربما تبعه فالج « 4 » في بعض الأعضاء ، كما ذكرنا ، وكان معه الدماغ مضرورا .
الخامس : ما الفرق بين فساد الغذاء للخلط المتشرب في خمل المعدة وبين فساده للخلط « 5 » السابح فيها
؟ الجواب : اشتركا في الحقيقة والمحل والسبب وافترقا بالدليل وذلك ان الغذاء الفاسد للخلط المتشرب يكون معه غشي وتهوع من غير قيء والاسهال إلا « 6 » من الغذاء الفاسد عند منافرته للمعدة ودفعها له « 7 » ويخرج حينئذ غير مصاحب للخلط الموجب للفساد إلا عند تخلّص العليل من العلة ويحس في هذا النوع
هامش
( 1 ) في ب : منبهاتها .
( 2 ) في ط : ناقصة وفي و : يهضم .
( 3 ) في ب : مع .
( 4 ) في ب وو : فلج .
( 5 ) في و : السانح .
( 6 ) في ب : ناقصة .
( 7 ) في ب : لذلك .