بحرّها وبردها ولذعها . وربما وافق تشنج هذا العضل تشنج عضو آخر من الأعضاء التي تصل إليها شعبة من شعب « 1 » عصب العضل الحلقي ، فيقوى « 2 » بذلك الاستدلال عليه ، ويحس في هذا النوع من الخناق الجذب من خارج الحلق إلى داخله لاجتماع العضل المستدير حول الحنجرة ، وربما تعطل مع ذلك حركة « 3 » الازدراد لتشنج عضل المريء . فأما الحادث عن الاسترخاء فدليله عدم الشعور ، وربما يتغرغر ولا يحس « 4 » به . وربما يتبعه استرخاء عضل آخر ، ويكثر مع « 5 » الرطوبة ، ويحس فيه بمزاحمة « 6 » من غير ثقل ولا تمدد لاسترخاء العضل ، ووقوع بعض اجزائه على بعض ويستدل على ما يعرض من ذلك لعضل الحنجرة والمريء بعسر الازدراد والنفس على ما ذكرناه قبل وربما يتبع « 7 » استرخاء عضل الحنجرة الشّرق عند ازدراد الأشياء الرطبة القوام لأنّ السدد « 8 » لا يعم بالاسترخاء جميع المجرى فيبقى بعضه مفتوحا إذا لم ينطبق عليه طابق الحنجرة لاسترخائه « 9 » أو لفساد وضع ما ينطبق عليه بالاسترخاء ، ويفرق بين ما يعرض لعضل « 10 » كل واحد منهما الداخل والخارج بقوة الآفة المضرة بالعضل وضعفها .
هامش
( 1 ) في ط : شعب من شعب . في ب : شعبه من عصب العضل
( 2 ) في ط : فيعري .
( 3 ) في الأصل : الحركة .
( 4 ) في ب : ناقصة .
( 5 ) في و : عضو آخر وتكثر منه . في ب : سعد .
( 6 ) في ب : بمزاحمته .
( 7 ) في ب : أدى .
( 8 ) في ب : السد .
( 9 ) في ب : الاسترخائية .
( 10 ) في ط : بعضل .