وقوله :
علمي وشعري اقتتلا واصطلحا * فخضع الشعر لعلمي راغما ( 1 ) -
فالعلم يأبى أن أعد شاعرا * والشعر يرضى أن أعد عالما -
وقوله من قصيدة :
حسن شعري ما زال يرضى * ولا ينكر لي أن أعد في العلماء -
وعلومي غزيرة ليس ترضى * أبدا أن أعد في الشعراء -
وقوله :
حذار من فتنة الحسنا وناظرها * ولا ترح بفؤاد منه مكلوم -
فقلبها صخرة مع ضعف قوتها * وطرفها ظالم في زي مظلوم -
وقوله :
لحى الله من لا يغلب النفس والهوى * إذا طلبا ما ليس يحسن في العقل -
تمكن منه حب دنيا دنية * فأورده شر الموارد بالجهل -
وألجأ حب الجاه منه إلى الردى ( 2 ) * فعانى العناء الصعب في المطلب السهل -
وقوله :
يا صاحب الجاه كن على حذر * لا تك ممن يغتر بالجاه -
فإن عز الدنيا كذلتها * لا عز إلا بطاعة الله -
وقوله من أبيات :
أما تبغي مدى الأيام شكري * أما ترضى بهذا الحر عبدا -
وقوله من قصيدة في مدحهم عليهم السلام :
أنا الحر لكن برهم يسترقني * وبالبر والاحسان يستعبد الحر -
وقوله من قصيدة :
أنا حر لكن كرق لخود * سلبتني سكينة ووقارا -
هامش
( 1 ) في النسخة المطبوعة ( دائما ) .
( 2 ) في النسخة المطبوعة : ( على الردى ) .