تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
[ ناظما لمعنى الحديث القدسي ] ( 1 ) . فضل الفتى بالبذل والاحسان * والجود خير الوصف للانسان - أوليس إبراهيم لما أصبحت * أمواله وقفا على الضيفان - حتى إذا أفنى اللهى اخذ ابنه * فسخا به للذبح والقربان - ثم ابتغى النمرود إحراقا له * فسخا ( 2 ) بمهجته على النيران - بالمال جاد وبابنه وبنفسه * وبقلبه للواحد الديان - أضحى خليل الله جل جلاله * ناهيك فضلا خلة الرحمن - صح الحديث به فيا لك رتبة ( 3 ) * تعلو بأخمصها على التيجان - وهذا الحديث رواه أبو الحسن المسعودي في كتاب أخبار الزمان وقال : ( ان الله تعالى أوحى إلى إبراهيم عليه السلام : إنك لما سلمت مالك للضيفان وولدك للقربان ، ونفسك للنيران ، وقلبك للرحمن اتخذناك خليلا ) ( 4 ) - انتهى ما ذكره صاحب سلافة العصر ( 5 ) . وقد أفرط في المدح في غير محله ، ولا بأس بذكر شئ من الشعر المذكور في ذلك الديوان ، فمنه قوله من قصيدة تزيد على أربعمائة بيت في مدح النبي صلى الله عليه وآله والأئمة عليهم السلام : كيف تحظى ( 6 ) بمجدك الأوصياء * وبه قد توسل الأنبياء -
هامش
( 1 ) هذه الزيادة ليست في السلافة . ( 2 ) في السلافة ( فهوى ) . ( 3 ) في ديوان المؤلف ( فيا لك زينة ) . ( 4 ) لم نجد هذا الحديث في كتاب أخبار الزمان المطبوع مع استيعاب قراءته بأجمعه ، وقد ذكره المؤلف في كتابه الجواهر السنية ص 26 . ( 5 ) سلافة العصر ص 367 . ( 6 ) في الأعيان ( كيف يحظى ) .