كان عالما فاضلا محققا مدققا متبحرا جامعا كاملا صالحا ورعا ثقة
فقيها محدثا متكلما حافظا شاعرا أديبا منشئا جليل القدر عظيم الشأن حسن
التقرير ، قرأ على أبيه وعلى السيد محمد بن علي بن أبي الحسن الموسوي
العاملي وعلى ميرزا أحمد بن علي الأسترآبادي وغيرهم من علماء عصره ، له
كتب كثيرة منها : شرح تهذيب الأحكام ، وشرح الاستبصار ثلاث مجلدات
في الطهارة والصلاة ، وحاشية على شرح اللمعة مجلدان إلى كتاب الصلح ،
وحاشية المعالم ، وحاشية أصول الكافي ، وحاشية الفقيه ، وحاشية المختلف
وشرح الاثني عشرية لأبيه ، وحاشية المدارك ، وحاشية المطول ، وكتاب
روضة الخواطر ونزهة النواظر ثلاث مجلدات ، ورسالة في تزكية الراوي ،
ورسالة التسليم في الصلاة ، ورسالة للتسبيح والفاتحة فيما عدا الأوليين وترجيح
التسبيح ، وكتاب مشتمل على مسائل وأحاديث ، وكتاب مشتمل على
مسائل جمعها من كتب شتى ، وحاشية كتاب الرجال لميرزا محمد ، وديوان
شعره ، ورسالة سماها تحفة الدهر في مناظرة الغنى والفقر ، وغير ذلك .
وله شعر حسن .
أروي عن عمي الشيخ علي بن محمد بن علي الحر وعن خال
والدي الشيخ علي بن محمود العاملي وعن ولده الشيخ زين الدين
وغيرهم عنه .
وقد ذكره ولده الشيخ علي في كتاب الدر المنثور في الجزء الثاني
فقال : كان عالما عاملا وفاضلا كاملا وورعا عادلا وطاهرا زكيا
وعابدا تقيا وزاهدا مرضيا ، يفر من الدنيا وأهلها ويتجنب الشبهات ،
جيد الحفظ والذكاء والفكر والتدقيق ، كانت أفعاله منوطة بقصد القربة ،
صرف عمره في التصنيف والعبادة والتدريس والإفادة والاستفادة . . . وأطال
في مدحه وذكر من قرأ عليهم ، وانتقاله إلى كربلاء وإلى مكة ، وغير ذلك
أمل الآمل — صفحة 139
مساهمون: الحر العاملي
ص١٣٩