تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 76

مساهمون:

ص٧٦
الجبعي أسعد الله جده [ وجدد سعده وكبت عدوه وضده ] ممن انقطع بكليته إلى طلب المعالي ، ووصل يقظة الأيام بإحياء الليالي حتى أحرز السبق في مجاري ميدانه وحصل بفضله السبق على سائر [ أترابه و ] أقرانه وصرف برهة من زمانه في تحصيل هذا العلم وحصل منه على أكمل نصيب وأوفر سهم فقرأ على هذا الضعيف وسمع كتبا كثيرة . . ) - انتهى ( 1 ) . ثم ذكر انه أجازه إجازة عامة ، وقد رأيت نسخة التهذيب التي بخط الشيخ حسين المذكور وهي التي قابلها عند الشهيد الثاني بالنسخة التي بخط الشيخ الطوسي ، ورأيت مجلدين من النسخة التي بخط الشيخ الطوسي أيضا بين كتب الشهيد الثاني ، وعليها خط الشيخ حسين بأنه قابل بها . ولما مات رثاه [ ولده ] ( 2 ) بقصيدة غراء ، ورثاه جماعة من الشعراء ومن شعره قوله من قصيدة [ طويلة ] ( 3 ) : محمد المصطفى الهادي المشفع في * يوم الجزاء وخير الناس كلهم - كفاك فضل كمالات خصصت بها * أخاك حتى دعوه بارئ النسم - والبيض في كفه سود غوائلها * حمر غلائلها تدلى على القمم - بيض متى ركعت في كفه سجدت * لها رؤوس هوت من قبل للصنم - ولا ألومهم أن يحسدوك ( 4 ) فقد * جلت نعالك ( 5 ) منهم فوق هامهم - مناقب أدهشت من ليس ذا نظر * وأسمعت في الورى من كان ذا صمم - من لم يكن ببني الزهراء مقتديا * فلا نصيب له في دين جدهم -
هامش
( 1 ) الزيادة الموجودة في هذه القطعة من الأعيان . ( 2 ) الزيادة من ع وم . ( 3 ) الزيادة من ع وم . ( 4 ) في المطبوعة ( أن يخذلوك ) . ( 5 ) في الكشكول للبهائي ( علت نعالك ) .