تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أمل الآمل — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
البيضاوي ، ورسائل في الطب وغيره ، وهداية الأبرار في أصول الدين ومختصر الأغاني ، وكتاب الاسعاف ، ورسالة في طريقة العمل ، وديوان شعره ، [ وأرجوزة في النحو ، وأرجوزة في المنطق ] ( 1 ) وغير ذلك . وله شعر حسن جيد ، خصوصا مدائحه لأهل البيت عليهم السلام . سكن إصفهان مدة ثم حيدر آباد سنين ومات بها . وكان فصيح اللسان حاضر الجواب متكلما حكيما ( 2 ) حسن الفكر عظيم الحفظ والاستحضار ، توفي في سنة 1076 ، وكان عمره 64 ( 3 ) سنة . وذكره السيد علي بن ميرزا أحمد في كتاب سلافة العصر وأكثر مدحه ، فمما قال فيه : طود رسا في مقر العلم ورسخ ، ونسخ خطه الجهل بما خط ونسخ [ علا به من حديث الفضل اساده ، وأقوى به من الأدب أقواؤه وسناده ] ( 4 ) رأيته فرأيت منه فردا في الفضائل وحيدا ، وكاملا لا يجد الكمال عنه محيدا ، تحل له الحبى وتعقد عليه الخناصر ، أوفى على من قبله وبفضله اعترف المعاصر . . حتى لم ير مثله في الجد على نشر العلم واحياء مواته وحرصه على جمع أسبابه وتحصيل أدواته . . . ومع ذلك فقد طوى أديمه من الأدب على أغزر ديمه . . . ( 5 )
هامش
( 1 ) الزيادة ليست في م . ( 2 ) في الأعيان : ( والظاهر أن مراده بالحكيم الطبيب لوجود تأليف له في الطب واشتغاله به في آخر عمره ، ولو أريد الحكمة العقلية لا غنى عنه وصفه بالمتكلم ) . ( 3 ) كذا في ع وم والأعيان ، وفي النسخة المطبوعة ( 68 سنة ) . ( 4 ) الزيادة من السلافة . ( 5 ) أنظر السلافة ص 355 - 367 .
أمل الآمل — صفحة 71 | الحر العاملي / السيد أحمد الحسيني