وقوله :
بني مالك ؛ إنّ الفرزدق لم يزل * يلقّي المخازي من لدن أن تيفّعا « 1 »
مددت له الغايات حتّى تركته * قعود القوافي ذا علوب موقّعا « 2 »
وقوله :
ألا إنّما كان الفرزدق ثعلبا * ضغا وهو في أشداق ليث ضبارم « 3 »
وقوله :
مهلا فرزدق إنّ قومك فيهم * خور القلوب وخفّة الأحلام « 4 »
الظّاعنون على العمى بجميعهم * والنّازلون بشرّ دار مقام
وقوله :
إذا سفرت يوما نساء مجاشع * بدت سوأة ممّا تجنّ البراقع
مباشيم عن غبّ الهرير كأنّما * تصوّت في أعفاجهنّ الضّفادع
رأت مللا مثل الفرزدق قصّرت * عن العلو لا يأبى عن العلو بارع
أتعدل أحسابا كراما حماتها * بأحسابكم إنّي إلى اللّه راجع
إذا قيل أيّ النّاس شرّ قبيلة * وأعظم عارا قيل تلك مجاشع
هامش
( 1 ) في ا ، ب ، ج « من لدن أن ينقعا » وهو تحريف . وفي النقائض والديوان « فلوّ المخازي » .
( 2 ) في النقائض والديوان :رميت ابن ذي الكيرين حتّى تركته( 3 ) في ا ، ب ، ج « ضفا وهي » وما أثبتناه عن النقائض والديوان .
( 4 ) في النقائض :أبني أديرة إنّ فيكم فاعلمواوالبيتان ليسا مما هجا به جرير الفرزدق ، بل هما في هجاء غسان بن ذهل السليطي .