« 200 » - وقالت أيضا :
ماذا على مشتمّ تربة أحمد * ألّا يشمّ مدى الزّمان غواليا
صبّت عليّ مصائب لو أنّها * صبّت على الأيام صرن لياليا
« 201 » - علي بن أبي طالب :
أين الألى جمعوا الأموال واحتشدوا * في الجمع لا عدد أغنى ولا عدد
شادوا وقادوا وذادوا عن حريمهم * حتّى إذا اخترموا لم يحمهم أحد
كانوا مصابيح للأبصار تتّقد * حتّى إذا ما انتهت أعمارهم خمدوا
فلا ترى لهم عين ولا أثر * سرعان ما وجدوا سرعان ما فقدوا
يا ويح للموت لا يبقي على أحد * لا والد منه ينجو له ، ولا ولد
كأنّه أسد ضار على رصد * وكلّهم نشبا أظفاره تقد
هوّن عليك فكلّ للهوى رصد * يبلى ويفنى ويبقى الواحد الصّمد
« 202 » - وقيل : وقف سليمان بن عبد الملك على قبر ولده أيوب « 1 » ، فقال : اللّهمّ ، إنّي أرجوك له ، وأخافك عليه فحقّق رجائي وآمن خوفي .
« 203 » - الخنساء :
ألا يا صخر لا أنساك حتّى * أفارق مهجتي وأزور رمسي « 2 »
هامش
( 200 ) - الأبيات في ديوان علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه صفحة ( 105 ) .
( 201 ) - لم أجد الأبيات في ديوانه .
( 202 ) - مروج الذهب 4 / 14 ( 2167 ) .
( 1 ) أيوب بن سليمان بن عبد الملك بن مروان ، ولي غزوة الصائفة ، وكان أبوه رشّحه لولاية العهد من بعده فمات في حياة أبيه . مختصر تاريخ دمشق 5 / 119 .
( 203 ) - الديوان صفحة ( 84 ) .
( 2 ) في الديوان : فلا واللّه لا أنساك . ويشقّ رمسي .