والنفس راغبة إذا رغّبتها * وإذا تردّ إلى قليل تقنع
« 530 » - ويقال :
العبد حرّ إذا قنع * والحرّ عبد إذا طمع
« 531 » - منصور الفقيه المقرئ :
إذا القوت تأتّى ل * ك والصّحة والأمن
وأصبحت أخا حزن * فلا فارقك الحزن
« 532 » - وقيل : سأل عبد الملك بن مروان الهيثم بن الأسود « 1 » : [ ما ] « 2 » مالك ؟ فقال : القوام من العيش ، والغنى عن النّاس .
« 533 » - وقال بشر بن الحارث : خرج فتى في طلب الرّزق فبينما هو يمشي إذ أعيا ، فأوى إلى خراب يستريح فيه ، فبينما هو يدير بصره ، إذا وقعت عينه على بناء فيه كتاب :
إنّي رأيتك قاعدا مستقبلي * فعلمت أنّك للهموم قرين
هوّن عليك وكن بربّك واثقا * وأخو التّوكّل شأنه التّهوين
هامش
- مجاهدا ، فشهد فتحها وعاد يحمل البشرى فلما كان بمصر مات فيها سنة 27 . الأعلام .
( 530 ) - المستطرف ( 94 ) والبيت معزو فيه للكندي .
( 531 ) - ديوانه صفحة 167 ، وزهر الآداب 3 / 242 .
( 532 ) - تهذيب الكمال 30 / 363 ، وجاء في حلية الأولياء 3 / 232 ، وعيون الأخبار 2 / 360 : قيل لأبي حازم : ما مالك ؟ فقال : الثقة بما في يد اللّه ، واليأس مما في أيدي الناس .
( 1 ) الهيثم بن الأسود النخعي خطيب شاعر ، من ذوي الشرف والمكانة في الكوفة ، من المعمرين ، أدرك عليا ، ظلّ الهيثم مواليا لعبد الملك بن مروان معروفا في الكوفة بطاعته للمروانيين ، لما قام عبد اللّه بن الزبير بثورته وأرسل أخاه مصعبا أميرا على العراق . غزا القسطنطينية سنة ( 98 ) مع مسلمة ومات نحو سنة ( 100 ) للهجرة .
الأعلام .
( 2 ) ما بين معقوفين مستدرك من تهذيب الكمال .
( 533 ) - البصائر والذخائر المجلد الثالث / 641 ، والهفوات النادرة ( 138 ) ، والمستطرف 94 .