وجدنا ترجمة وافية له تحدّثنا عن الرجل وعقيدته ، وتخبرنا عمّا مات عليه .
ويبقى لنا جانب من جوانب ثقافته وهو شعره ، فهو شاعر غير مطبوع ، وشعره أقرب إلى شعر المؤدبين والعلماء ، لا نجد فيه جذوة الشعر ، ولا حرارة العبارة ، ولا براعة التشبيه ، وإنما هو شعر وجداني ، أراد به أن يعبّر عن مأساته ومحنته فأتى بأبيات موزونة ذات روي واحد . وانظر إلى أشعاره في الأخبار ذات الأرقام :
خبر صفحة
285 117
304 121
342 133
345 134
351 137
أنس المسجون وراحة المحزون — صفحة 17
مساهمون: محمد أديب الجادر
ص١٧