پرش به محتوای اصلی

أنس المسجون وراحة المحزون — صفحه 169

پدیدآورندگان:

ص۱۶۹
العبد عبدكم والمال مالكم * فهل عذابك عنّي اليوم مصروف « 1 »
فقال المنصور : يا ربيع ، قد عفوت عنه ؛ فخلّ سبيله ، واحتفظ به ، وأحسن إليه . * * * *
پاورقی
( 1 ) نسبه الجهشياري في الكتاب والوزراء لعبد بني الحسحاس وهو في ديوانه ص 62 ، والبيت في الأغاني 8 / 238 منسوب لعنترة وهو في ديوانه ص 270 .