پرش به محتوای اصلی

كتاب الأموال — صفحه 50

پدیدآورندگان:

ص۵۰
فإنّه لا يقبل منه إلا الإسلام أو القتل ، كما قال الحسن ، وأمّا العجم ، فتقبل منهم الجزية ، وإن لم يكونوا أهل الكتاب بالسّنّة ، الّتي جاءت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم في المجوس ، وليسوا بأهل كتاب ، وقبلت بعده من الصّابئين فأمر المسلمين على هذين الحكمين من العرب والعجم .