تفاوت فيها بالنسبة إلى الجميع أصلًا كقرب المداد بالنسبة إلى حروف الكتاب ، وطريقهم وقربهم من حيث الظهورات الأسمائيّة والاستعدادات الذاتيّة التي هم فيها مختلفون .
ز حق با هر يكى حظى وقسمي است * معاد ومبدأ هر يك ز « 1 » اسمى است
بدان « 2 » اسمند موجودات قائموز آن « 3 » * اسمند در تسبيح دائم « 4 »
وإن كان مصير الكلّ إليه سبحانه لعدم تقييده « 5 » عزّ وجلّ باسم دون اسم ، كما قال سبحانه :
« وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ * صِراطِ اللَّهِ الَّذِي لَهُ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ أَلا إِلَى اللَّهِ تَصِيرُ الْأُمُورُ »
« 6 »
،
فهو سبحانه قريب منهم جميعاً غاية القرب دائماً ؛
« وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ »
« 7 »
.
وهو معهم أينما كانوا على صراط مستقيم أبداً :
« ما مِنْ دَابَّةٍ إِلَّا هُوَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إِنَّ رَبِّي عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ »
« 8 »
.
ومع هذا فبعضهم في غاية البعد عنه تعالى ، وعلى طريق يفضي به إلى الشقاوة .
وفي دعاء عرفة : ( إلهي ، ما أقربك منّي وأبعدني عنك . إلهي « 9 » ، ما أرأفك بي ، فما الذي « 10 » يحجبني عنك ؟ ) « 11 » ؛
وذلك لأنّ قرب كلّ واحد منهم إليه سبحانه إنّما هو من جهة اسم معيّن هو مقيّد به ، وهو بعيد عنه تعالى من جهة الأسماء الآخر ؛ لعدم تحقّقه بها وشعوره لها .
ومثال أو مثال كور وكرى است كه آن را محبوبى باشد كه طالب نزديكى أو باشد ، محبوب اگر چه پيش أو حاضر باشد وليكن چون محب را هيچ گونه از أو حظى نيست
هامش
( 1 ) - في المصدر : به .
( 2 ) - في المصدر : از آن .
( 3 ) - في المصدر : بدان .
( 4 ) - گلشن راز ، ص 87 .
( 5 ) - مر : تقيّده .
( 6 ) - الشورى : 52 - 53 .
( 7 ) - البقرة : 186 .
( 8 ) - هود : 56 .
( 9 ) - في المصدر : + و .
( 10 ) - مر : - الذي .
( 11 ) - بحار الأنوار ، ج 95 ، ص 225 ، ح 3 .