الحسين زين العابدين ) ( 1 ) .
وابن طاوس [ لمّا ] مال إلى هذا ( 2 ) عقد بعد هذا بلا فصل فصلًا في تعظيم يوم النصف منه لأجل أنه يوم المولد المعظَّم .
وقال بعض من أرّخ مواليدهم عليهم السلام : ( ولد زين العابدين عليه السلام يوم الجمعة ، ويقال : الخميس في النصف من جمادى الآخرة سنة ثمانٍ وثلاثين ، ويقال : ولد بالمدينة يوم الخميس لسبع خلون من شعبان سنة ست وثلاثين من الهجرة . وأُمّه شاه زنان بنت يزدجرد بن شهريار ملك فارس ، ويقال : إن اسمها شهربانو ، وكان أمير المؤمنين عليه السلام ) ، وساق حديث حُرَيْثِ بن جابر كما تقدّم حرفاً بحرف .
وقال الكلينيّ : ( ولد علي بن الحسين عليه السلام في سنة ثمانٍ وثلاثين ، وأُمّه سلافة بنت يزدجرد بن شهريار بن شيرويه بن كسرى . ويزدجرد آخر ملوك الفرس ) ( 3 ) .
فقد تلخّص من هذا أن عام ولادته عليه السلام [ الثامن والثلاثون ( 4 ) ] من الهجرة ؛ لأنه الأشهر روايةً وفتوى بين الخاصّة والعامّة .
وشهر ولادته شعبان لاعتبار الروايات الواردة به من غير معارض يعتدّ به ، وإنه الخامس من شعبان ، وإنه أدرك من سنيّ جدّه أمير المؤمنين عليه السلام سنتين ؛ لشهرة الرواية بذلك بين الخاصّة والعامّة ، وهو المشهور من فتوى علمائنا . والأقوى أنه يوم الجمعة .
وفاته عليه السلام
وأمّا انتقاله سلام الله عليه إلى دار كرامة الله ، فقال الكليني : ( إنه قبض في سنة خمس وتسعين ، وله سبع وخمسون سنة ) ( 5 ) ، انتهى .
وهذا هو الأشهر في روايات أهل البيت عليهم السلام ، وهو الأظهر .
هامش
( 1 ) الإقبال بالأعمال الحسنة 3 : 156 .
( 2 ) في المخطوط بعدها : ( لأنه ) .
( 3 ) الكافي 1 : 466 .
( 4 ) في المخطوط : ( الثامنة والثلاثين ) .
( 5 ) الكافي 1 : 466 .