خاتمة في معنى الصلاة لغة
الصلاة في أصل اللغة العربية معناها الدعاء ( مطلقاً ) كما هو المشهور ( 1 ) ، أو ( بخير ) كما قيده خالد في ( [ شرح ] التصريح ) ( 2 ) .
وقال ابن هشام في ( مغني اللبيب ) : ( الصلاة لغة بمعنى العطف ، ثمّ العطف بالنسبة إلى الله تعالى الرحمة ، وإلى الملائكة الاستغفار ، وإلى الآدميّين دعاء بعضهم لبعض ) ( 3 ) ، انتهى .
وقد رَدّ على المشهور بأنه لو قيل مكان صلى عليه : دعا عليه انعكس المعنى ، [ بقوله ] : و ( حق المترادفين صحّة حلول كلّ منهما محل الآخر ) ( 4 ) .
وفي ( الصافي ) : عن ( ثواب الأعمال ) ( 5 ) عن الكاظم عليه السلام أنه سئل : ما معنى صلاة الله ، وصلاة ملائكته ، وصلاة المؤمن في قوله تعالى * ( إِنَّ الله ومَلائِكَتَه يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْه وسَلِّمُوا تَسْلِيماً ) * ( 6 ) ؟ قال عليه السلام « صلاة الله رحمة من
هامش
( 1 ) لسان العرب 7 : 398 صلا .
( 2 ) شرح التصريح على التوضيح 1 : 10 11 .
( 3 ) مغني اللبيب : 791 .
( 4 ) مغني اللبيب : 792 .
( 5 ) ثواب الأعمال : 187 / 1 .
( 6 ) الأحزاب : 56 .